في خطوة حاسمة بعد فترة من الأداء الضعيف المستمر، توتنهام هوتسبير أعلن رسميًا عن إنهائه لارتباطه مع مدربه الرئيسي، توماس فرانك. وأكد النادي إقالته يوم الأربعاء، عازياً القرار إلى تدهور نتائج الفريق بشكل ملحوظ في الحملة الجارية.
وفي بيان رسمي على حسابه الرسمي على “X”، أوضح النادي الشمالي اللندني أسباب التغيير. وقال البيان: “قرر النادي إنهاء ارتباطه بمدرب الفريق الأول، وسيترك توماس فرانك منصبه اليوم.” وعقب على فترة فرانك التي بدأت في يونيو 2025، أشار النادي إلى التزامه المبدئي بتوفير الوقت والدعم اللازمين له لبناء مستقبل ناجح معًا. ومع ذلك، استمر البيان، “لقد أدت النتائج والأداءات إلى استنتاج مجلس الإدارة أن التغيير ضروري في هذه المرحلة من الموسم.” وختامًا بشكل محترم، أعرب توتنهام عن امتنانه لـ”التزام فرانك الثابت” وتمنى له النجاح في مساعيه المستقبلية.
وجاءت الإقالة مباشرة بعد هزيمة محبطة بنتيجة 2-1 على أرضه أمام نيوكاسل يونايتد يوم الثلاثاء خلال الجولة السادسة والعشرين من fixtures الدوري الممتاز. وأطالت هذه الخسارة من سلسلة النتائج السيئة المحلية للفريق، الذي فشل الآن في تحقيق فوز خلال آخر 8 مباريات في الدوري. وخلال هذه السلسلة الخالية من الانتصارات، تعرض الفريق لـ 4 هزائم و4 تعادلات، وهو تسلسل أدى إلى تراجعه إلى المركز السادس عشر في الترتيب برصيد 29 نقطة. ومن المقلق أن هذا يتركه على بعد 5 نقاط فقط من منطقة الهبوط، مما يلقي بظلال من الشك على وضعه في الدوري الممتاز.
سجل تاريخي ضعيف في الدوري الممتاز
يكشف التحليل الإحصائي لإقالة فرانك عن سجل قياسي من الحجم التاريخي للنادي. وفقًا لبيانات شبكة الإحصائيات الرياضية “Opta”، جمع فرانك نقاطًا في الدوري الإنجليزي الممتاز بمعدل فقط 1.12 نقطة لكل مباراة، بعد أن جمع مجموع 29 نقطة عبر 26 مباراة. وأشار الشبكة إلى أن هذا الرقم يمثل أدنى معدل نقاط لكل مباراة لأي مدير فني لتوتنهام أشرف على الأقل على 5 مباريات في تاريخ المسابقة.
وهذا الواقع المحلي القاسي يتناقض بشكل حاد مع حظوظ النادي على الساحة الأوروبية. وعلى الرغم من معاناته في الدوري الممتاز، تمكن توتنهام من اجتياز دوري أبطال أوروبا بكفاءة ملحوظة. حيث ضمن الفريق التأهل المباشر إلى دور الستة عشر بعد أن أنهى دور المجموعات في المركز الرابع، وهو نجاح يُعد الآن ملاحظة غريبة على فترة فرانك المضطربة.