كشف لاعب سابق ريال مدريد علنًا عن التفاصيل المعقدة للقرارات الصعبة التي اتخذها في مراحل مختلفة من مسيرته، والتي culminated في لحظة حاسمة مع المدير الفني الأسطوري السابق للنادي، زين الدين زيدان. وهو يتأمل في خياراته السابقة، يعبر اللاعب الآن عن ندم عميق، معترفًا بشعور بالحمق لعدم تصديقه لضمانات زيدان.
كانت الفترة التي سبقت فترة زيدان مليئة بعدم الاستقرار الكبير داخل عملاق إسبانيا. بدأ هذا التقلب بعد رحيل كارلو أنشيلوتي والفترة القصيرة التي تلتها لـ رافا بنيتيز. خلقت الاضطرابات الإدارية بيئة من عدم اليقين، والتي دخلها الأيقونة الفرنسية أخيرًا بتفويض صريح لإعادة النظام والوضوح إلى اتجاه الفريق.
بداية عصر جديد من الهيمنة
مهد وصول زيدان لمرحلة تحويلية لـ ريال مدريد، تميزت بإعادة توازن ملحوظة لثروات الفريق. مكلفًا باستقرار الوضع، لم ينجح فقط في تنظيم وحدة متماسكة، بل أدار أيضًا فترة غير مسبوقة من السيادة الأوروبية. بلغ قيادته ذروتها في إنجاز استثنائي: الحصول على ثلاثية تاريخية من دوري أبطال أوروبا، وهو إنجاز نقش اسمه وتلك الحقبة بشكل لا يمحى في سجلات تاريخ النادي المليء بالإنجازات.
تكشف اعترافات اللاعب السابق عن مدى تأثير زيدان والأهمية الحاسمة للقرارات الشخصية التي اتخذت في بيئة كرة القدم ذات المخاطر العالية. وتعد إجابته الندم على فرصة ضائعة، في سياق رحلة النادي من فترة الفوضى إلى واحدة من الإنجازات الأسطورية تحت إشراف زيدان.