في تطور ملحوظ للأحداث، أصبح احتمال هاري ماجواير في الحصول على عقد جديد مع مانشستر يونايتد أكثر واقعية بشكل متزايد. يأتي هذا الانتعاش في مكانته داخل النادي بعد انتعاش كبير في مسار مسيرته تحت قيادة المدير المؤقت مايكل كاريك.
اللاعب الدولي الإنجليزي البالغ من العمر 32 عامًا، الذي من المقرر أن ينتهي عقده الحالي الصيف المقبل، استطاع أن يأسر المراقبين في الأسابيع الأخيرة. كانت أداؤه تتسم بشراكة دفاع مركزي قوية وفعالة مع ليساندرو مارتينيز، مما عزز خط الدفاع الخاص بالفريق الأحمر.
تم تسهيل عودة ماجواير إلى التشكيلة الأساسية بفضل إصابة حديثة لـ ماتياس دي ليخت، مما منح المدافع فرصة حاسمة لاستعادة مركزه. استغل هذه الفرصة، وأظهر مستوى من الهدوء والموثوقية كان قد تم التشكيك فيه في المواسم السابقة.
قوس الخلاص وسط التدقيق السابق
يمثل هذا الفصل الأخير تباينًا واضحًا مع السنوات السابقة، حيث وجد ماجواير نفسه هدفًا متكررًا للانتقادات من قبل المحللين والجماهير على حد سواء. غالبًا ما كانت فترة ولايته تتعرض للتدقيق بسبب سلسلة من الأخطاء البارزة التي ارتكبها أثناء قيادته لخط دفاع مانشستر يونايتد، مما ألقى بظلاله على مساهماته ومستقبله في النادي.
ومع ذلك، تغير السرد بشكل ملحوظ. لقد كان التآزر الفعال مع مارتينيز، الذي برز كركيزة أساسية في هيكل دفاع الفريق، عاملاً رئيسيًا في تغيير التصورات. لقد ساهمت هذه الشراكة، التي تم بناؤها تحت قيادة كاريك المؤقتة، في تعزيز مرونة الفريق وإعادة تثبيت ماجواير كشخصية محورية داخل إطار الفريق.
وبالتالي، فإن المناقشات حول تمديد العقد، التي كانت تبدو في السابق غير محتملة، تتقدم الآن بنية حقيقية. يُقال إن إدارة النادي تفكر في مكافأة أداء المدافع المحسن وأهميته المتجددة بعقد جديد، بهدف ضمان خدماته بعد انتهاء صلاحيته الحالية في صيف 2025.