مرة أخرى، يظهر براعته الهائل على الملعب، فيتور روكي فتح حسابه للموسم الجديد في البرازيليراو. كان لمساهمته الحاسمة دور أساسي في تحقيق الفوز لفريق بالميراس ضد إنترناسيونال، وهو نتيجة تضع الفريق مؤقتًا على قمة جدول الدوري. مع اقتراب كأس العالم، فإن طموح المهاجم الفوري هو جمع أكبر قدر ممكن من وقت اللعب والحالة الإيجابية، بهدف استعادة مكانه في المنتخب الوطني تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي.
بعد موسم لم يرقَ إلى التوقعات، بدأ بالميراس الحملة الجديدة بزخم ملحوظ. وبقائه دون هزيمة حتى الآن، تمكن الفريق من مواجهة تحديات المباريات المبكرة بشكل مقنع. يُعزى هذا البداية القوية بشكل كبير إلى الإضافات الجديدة تحت إدارة المدرب أبل فيريرا، الذين اندمجوا بسلاسة وأثبتوا قيمتهم. من بين هؤلاء، كان الأداء البارز لـ أندرياس بيريرا، الذي أثبت وصوله كأبرز توقيع صيفي أنه أصبح محور الوسط — وهو دور يُعتبر حاسمًا بعد رحيل ريتشارد ريوس.
قوة متجددة في ساو باولو
يكتب سرد هذا الموسم الناشئ لفريق بالميراس بواسطة مواهبه الهجومية الرئيسية. فيتور روكي، الملقب بمحبة بـ ‘تيرجينو’، عاد إلى مستواه مع هدف لم يكتفِ فقط بتأمين الثلاث نقاط، بل أكد أيضًا على دوره الحيوي في طموحات الفريق. كان أداؤه ضد إنترناسيونال تذكيرًا في الوقت المناسب بجودته، خاصة في فترة تتطلب التميز المستمر لتحقيق طموحاته الدولية.
وفي الوقت نفسه، يبدو أن الخطة التكتيكية لـ أبل فيريرا تؤتي ثمارها مع المجموعة الجديدة من اللاعبين المتاحين لديه. كان التكيف السلس لـ أندرياس بيريرا ملحوظًا بشكل خاص، حيث ملأ فراغًا استراتيجيًا في وسط الملعب. كان تأثيره فوريًا وعميقًا، حيث نظم اللعب وقدم الدافع الإبداعي الذي دفع بالميراس إلى قمة الترتيب، حسبما أفاد نيلسون أليما لموقعنا الإخباري.