السرد في كرة القدم الأوروبية، كما أبلغت عنه SportNews، هو سجل مليء بآثار دوريات السوبر الفاشلة—منافسات خيالية، سواء نوقشت علنًا أو تُركت لتجمع الغبار في درج، حاولت تحدي النظام القائم.
ما كان متوقعًا منذ البداية قد حدث الآن: الدوري الممتاز ميت. لقد ثبت أن السعي لتخيل بطولة جديدة مغلقة حصرية لنخبة كرة القدم الأوروبية كان مضيعة للوقت بلا جدوى. الدافع الأساسي، كما كشفت الأحداث، لم يكن أبدًا مرتبطًا بالاهتمام الحقيقي بتطور الرياضة. لم يكن هناك قلق واسع من تراجع المشاهدين بين الجمهور الشاب، ولا رغبة جماعية في إعادة هيكلة شكل المنافسة الحالي أو في ابتكار منصة بث جديدة للعبة الجميلة. الدافع الأساسي، بعد تجريده من خطاباته العامة، كان دائمًا ومألوفًا: السعي وراء المزيد من المال.
الوفاة الحتمية لخيال متكرر
هذه المحاولات المتكررة لتعديل الوضع الراهن، والهياكل السلطوية الراسخة، وما وصفه بعض المؤيدين بالنظام الطبيعي، كانت دائمًا تواجه نفس المصير. الاقتراح الأخير ينضم إلى سلالة طويلة من المفاهيم التي فشلت في جذب الدعم الضروري لمثل هذا التحول الزلزالي. الرفض العام والمؤسسي لم يكن مبنيًا على خوف من الابتكار، بل على اعتراف بالجوهر الحقيقي للمقترح، وهو جوهر Mercenary.
في النهاية، انهارت الرؤية لدوري حصري تحت وطأة فرضيتها الخاصة. اكتشفت الأندية المعنية أن النظام البيئي الذي سعت إلى السيطرة عليه لم يكن مستعدًا لاستيعاب نموذجها المغلق. لقد تسببت المشروع، بعد إثارة جدل ومناقشات قصيرة، في تراجع الآن، تاركة وراءها فقط الفصل الأحدث في تاريخ كرة القدم من خطط إعادة الهيكلة الطموحة ولكن غير الناجحة.