بعد فترة طويلة من الترقب، تم رفع الستار عن الحجاب الغامض الذي يكتنف الفصل التالي من السلسلة الرعب الأيقونية. خلال عرض الحالة الأخيرة للعبة، كونامي كشفت عن عرض دعائي جديد لـ Silent Hill: Townfالكل، مقدمة أول لمحة جوهرية عن عالمها المقلق. ومع ذلك، كان البث بمثابة تمهيد فقط؛ حيث ظهرت التفاصيل الشاملة حول المشروع بعد انتهائه، مسلطة الضوء على الجهود التعاونية بين استوديو التطوير Screen Burn—الذي كان يعمل سابقًا باسم No Code—والناشر Annapurna Interactive.
الجوهر في تجربة Silent Hill: Townfالكل هو الالتزام بالاستكشاف من منظور الشخص الأول وآليات البقاء على قيد الحياة. هذه الرؤية تغمر اللاعبين مباشرة في قلب الرعب، مع التركيز على الانغماس في الجو وإحساس واضح بالضعف أثناء تنقلهم في بيئات اللعبة المشؤومة.
كشف الرؤية التعاونية للرعب
يشير الشراكة بين Screen Burn و Annapurna Interactive إلى اتجاه إبداعي مميز لهذا الجزء. معروفة بألعابها التي تعتمد على السرد القصصي وتتميز بأسلوب فريد، فإن مشاركة أنابورنا توحي بالتركيز على سرد نفسي عميق داخل عالم Silent Hill المُ established. يجلب الاستوديو المعروف سابقًا باسم No Code خبرته في صناعة تجارب مشوقة وذات أجواء مشحونة، مما يعد بمزيج من عناصر الرعب البقاء التقليدية مع أساليب تصميم مبتكرة.
على الرغم من أن العرض الترويجي الأولي، كان موجزًا، إلا أنه نجح في ترسيخ جو من الرعب المنتشر والغموض، معلمًا على الأعماق النفسية التي يعتزم اللعبة استكشافها. ومع توضيح الفكرة الأساسية الآن، ينتظر مجتمع الألعاب المزيد من الإفصاحات حول السرد، الشخصيات، وآليات البقاء المحددة التي ستحدد هذا العودة الطويلة المترقبة إلى المدينة المغطاة بالضباب.