بعد انتهاء حملة ريادوس في نصف نهائي ليغا MX، غادر سيرجيو راموس رسميًا النادي، مما يمثل نهاية فترته في مونتيري. استغل المدافع الإسباني، الذي كان يتولى قيادة الفريق كقائد تحت إدارة دومينيك تورنت، منصات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة به لمشاركة فيديو وداع، موجهاً رسالته إلى المشجعين ومدينة نويفو ليون التي استقبلته بحفاوة.
في رسالته المؤثرة، اعترف راموس بصراحة أن وقته مع الفريق المكسيكي لم يختتم بالنجاح الذي تصوره. معبرًا عن شعور بعدم تحقيق الطموحات، ذكر رغبته في تحقيق انتصارات كبيرة مع الفريق، وهو هدف ظل بعيد المنال في النهاية. لذلك، يتزامن رحيله مع فترة من التأمل في فصل انتهى قبل الأوان في مرحلة ما بعد الموسم.
اعتراف صريح ووداع ممتن
لم يكن الفيديو الذي نشره نجم ريال مدريد السابق مجرد وداع رسمي، بل تضمن تقييمًا صريحًا لفترته. اعترف راموس بالقصور الملاحظ في النتائج، متحدثًا مباشرة عن الفارق بين تطلعاته عند الوصول وواقع إقصاء الفريق في نصف النهائي. أكد هذا الاعتراف الصريح على مسيرة مهنية فشلت، على الرغم من نوايا اللاعب، في الوصول إلى ذروتها المنشودة ضمن المشهد التنافسي لـ ليغا MX.
بعيدًا عن النتائج الرياضية، كانت رسالة راموس مملوءة بالامتنان. وجه شكره للمجتمع والجماهير على الدفء والدعم الذي أبدوه خلال إقامته في المكسيك. يسلط اعترافه بالترحيب الذي تلقاه الضوء على الأهمية الشخصية لتجربته، متجاوزًا الجوانب التنافسية البحتة لمشاركته مع ريادوس.
يختتم هذا الفصل البارز مسيرة اللاعب والنادي، حيث يخرج أحد أكثر المدافعين تتويجًا في كرة القدم الأوروبية من الدوري المكسيكي. وكما أفادت سي إن إن سبورتس، فإن هذا التطور يتبع النهاية الحاسمة لمطاردات مونتيري على اللقب لهذا الموسم، مما يترك راموس يفكر في خطوته التالية بعد هذه الفترة القصيرة ولكن ذات الأثر في كرة القدم الشمالية الأمريكية.