في مواجهة حاسمة في الليغا على ملعب ميستايا، حقق ريال مدريد فوزًا صعبًا 2-0 على فالنسيا، وهو نتيجة تزيد بشكل كبير من ضيق سباق اللقب. جاء الفوز، الذي تحقق من خلال أهداف ألڤارو كارييراس و كيليان مبابي، ليقلل الفارق إلى قمة الدوري إلى نقطة واحدة فقط، مما يفرض ضغطًا شديدًا على منافسيه الدائمين، برشلونة، الذين انتصروا على مايوركا قبل يوم واحد فقط.

في مواجهة التحدي بدون العناصر الأساسية، قاد المدير ألڤارو أربيلوا فريقه لتحقيق ثلاث نقاط حيوية. غياب المهاجم الموقوف فينيسيوس جونيور ومتوسط الميدان المصاب جود بيلينغهام استلزم أداءً resilient ومنضبطًا تكتيكيًا من الجانب الضيف، والذي قدموه تحت أجواء الملعب الصعبة خارج الديار.

التغلب على الشدائد لضمان انتصار حيوي

تجلى اللقاء كدليل على عمق فريق ريال مدريد وإرادته الجماعية. اضطروا لتعديل أسلوبهم الهجومي المعتاد، وأظهر لوس بلانكوس روحًا عملية وقتالية للتغلب على فريق فالنسيا المصمم. جاء الهدف الافتتاحي، وهو اختراق حاسم، من ألڤارو كارييراس، الذي كان لمساهمته دور حاسم في تحويل مجرى المباراة.

معركة وسط الملعب خلال مباراة فالنسيا ضد ريال مدريد

اختتام المباراة وضمان أن تنتقل النقاط إلى العاصمة كان من نصيب كيليان مبابي، الذي سجل الهدف في لحظة حاسمة، وأطفأ أي أمل متبقٍ في عودة فالنسيا، وأبرز الحافة الحاسمة التي تميز الأبطال. هذا الأداء خارج الديار، الذي تم تحقيقه ضد خصم قوي، يسلط الضوء على السعي المستمر نحو اللقب الذي يميز حملة النادي.

لا يمكن المبالغة في أهمية هذه النتيجة في سياق سرد الموسم. من خلال مطابقة نتيجة برشلونة من السبت وتقريب الفارق إلى نقطة واحدة فقط، نجح ريال مدريد في تحويل مطاردة البطولة إلى مواجهة تنافسية مكثفة، مما يضمن أن كل مباراة متبقية تحمل وزنًا هائلًا في السعي لسيطرة الليغا.