في تحول درامي للأحداث في فير بارك، اضطر رينجرز للرضا بنقطة التعادل ضد ماذرول، وهو نتيجة تلحق ضربة كبيرة لطموحاتهم في البطولة. استغل الزوار المبادرة مبكرًا، ووجدوا الشبكة من خلال نيكولاس راسكين بعد مجرد 6 دقائق، مما يوحي بإعداد لمباراة حاسمة. ومع ذلك، أخذ السرد منحنى قاسٍ في عمق الوقت المحتسب بدل الضائع عندما وجد ستيفن ويلش، المعار من غريمهم التقليدي سيلتك، معادلاً في الدقيقة 89، ليحسم النتيجة عند 1-1.

تغيرت ملامح المباراة بشكل أكبر نتيجة لتدخل حاسم من حكم الفيديو المساعد. رأى ديفيد فادينجر من ماذرول أن البطاقة الصفراء الأولى التي حصل عليها بسبب تحدي على مايكي مور تم ترقيتها إلى حمراء بعد مراجعة من تقنية الفيديو. وصف الحكم السابق المرموق في الدوري الإنجليزي مايك دين، الذي حلل الحادث، التحدي بأنه ‘فظيع’ ودعم بشكل قاطع قرار الطرد. على الرغم من اللعب بعدد أكبر من اللاعبين لفترة طويلة، لم يتمكن رينجرز من استغلال الأمر بشكل كامل، وهو ما ندم عليه المدرب داني رول لاحقًا قائلاً إنهم “سقطوا نقطتين”.

الأداءات الرئيسية والفرص الضائعة

بينما كانت النتيجة الجماعية مخيبة للآمال لفريق غلاسكو، قدمت الأداءات الفردية بعض العزاء. برز نيكولاس راسكين كشخصية مميزة، ليس فقط بهدفه المبكر ولكن أيضًا لتصديه الدفاعي الحاسم الذي حافظ على تقدم فريقه الضئيل طوال معظم المباراة. إلى جانبه، قدم لاعب الوسط ديوماند أداءً قويًا، مسيطرًا على إيقاع اللعب ومظهرًا مهاراته الفنية. ومع ذلك، ستظل المباراة في الذاكرة أيضًا لفرصة واضحة ضاعت من المهاجم شيرمتي، الذي فاته فرصة من وضعية واعدة وظلت عالقة في الأذهان حتى صافرة النهاية.

الانهيار في الوقت المتأخر يعني أن رينجرز الآن تتخلف عن قادة الدوري هارتس بفارق خمسة نقاط، وهو فجوة تزيد من الضغط مع مرور كل أسبوع من أسابيع المباريات. في مناقشة بعد المباراة، تدخل الحكم السابق في فيفا مارك كلاتنبرج في قضية مطالبة بركلة جزاء منفصلة تتعلق بـ شيرمتي، مؤيدًا القرار الميداني بعدم احتساب ركلة جزاء. هذه اللحظة المثيرة للجدل، إلى جانب التراجع الدفاعي في الوقت المتأخر، تلخص ليلة محبطة لرجال رول، التي تأثرت بشكل لا يمكن إنكاره بهذا النتيجة، خاصة في مسعاهم للفوز باللقب.