أنهى فترة طويلة من خيبة الأمل في المباريات الخارجية، حقق نيوكاسل يونايتد فوزًا حاسمًا بنتيجة 2-1 على توتنهام هوتسبير، وهو نتيجة لم تمنحهم فقط ثلاث نقاط بل زادت من معنويات الفريق بشكل كبير. كانت المباراة، التي كانت سردًا للصمود، شهدت مالك ثياو يكسر الجمود قبل أن يعيد آرتشي جراي التوازن مؤقتًا لصالح المضيفين. ومع ذلك، كانت اللحظة الحاسمة من نصيب جاكوب رامسي، الذي أنهى بشكل سريري هجمة منسقة بواسطة أنطوني جوردان، مما أدى إلى فوز غاب عن الماغبايز في رحلاتهم.
بعيدًا عن نتيجة المباراة، تميز اللقاء بلحظة جدلية حادة. وصف الحكم السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز مايك دين، عند تحليله للحادث، تسديدة جو ويلوك التي أُلغيت بأنها الأقرب إلى التسلل التي شهدها على الإطلاق، قرار هامشي لو استمر، لكان قد عزز بشكل أكبر سيطرة نيوكاسل في تلك الليلة.
تأملات المدرب وتقلبات الانتقالات
في أعقاب ذلك، وجه المدرب إيدي هاو الثناء ليس على تكتيكاته، بل على جماهير النادي. وأبرز وجود “رابط خاص” مع الجماهير المسافرة، معترفًا بالفترة الأخيرة من “البحث عن الذات” التي مر بها الفريق. وأكد هاو أن التحدي الآن هو ترجمة هذا الأداء الفريد إلى شكل ثابت من الأداء المطلوب لتحسين مركزهم في الدوري، بعد سلسلة نتائج ضعيفة بشكل واضح.
يأتي هذا التركيز على المستقبل وسط تكهنات متزايدة بشأن المدرب نفسه. تشير تقارير متداولة إلى أن هاو قد يرحل عن ملعب سانت جيمس في الصيف، مع ربط اسم المدرب السابق لتشيلسي وبايرن ميونخ توماس توخيل كخليفة محتمل. وعلى العكس، تم أيضًا ذكر اسم هاو فيما يتعلق بفراغ المنتخب الإنجليزي، مما يضيف طبقة أخرى من عدم اليقين إلى المشهد الإداري.
كما يمتد الحديث عن الشائعات إلى الملعب، مع اهتمام كبير بأحد أصول نيوكاسل الرئيسية. وفقًا للتقارير، تستعد الأندية الأوروبية العملاقة ريال مدريد لتقديم عرض كبير بقيمة 75 مليون يورو لضم لاعب الوسط ساندرو تونالي في نافذة الانتقالات القادمة. بينما يعتبر نيوكاسل أن الإيطالي جزء أساسي من مشروعهم، فإن سعي ريال يأتي برغبة في إضافة صلابة دفاعية إلى وسط ملعبهم. تظل الحالة متغيرة، مع مراقبة أندية النخبة الأخرى لوضع اللاعب عن كثب.