في لحظة مهمة خلال الأربعاء من مباراة الدوري الممتاز، وصل المخضرم جيمس ميلنر من برايتون & هاف ألبيون إلى علامة تاريخية عندما دخل أرض الملعب في ملعب فيلا بارك. تم تقديمه كبديل في الشوط الأول ضد أستون فيلا، مما يمثل ظهوره رقم 653 في المسابقة، وهو رقم يقف الآن كرقم قياسي مشترك.
هذا الإنجاز يجعل لاعب الوسط البالغ من العمر 40 عامًا يساوي رقم زميله السابق، غاريث باري، الذي وضع المعايير سابقًا خلال مسيرته المميزة مع أندية تشمل أستون فيلا و مانشستر سيتي. طول عمر ميلنر ووجوده المستمر على أعلى مستوى في كرة القدم الإنجليزية أصبح الآن رسميًا جزءًا من سجلات التاريخ في الدوري.
مسيرة مميزة تتسم بالمتانة والتنوع

لقد تميزت رحلة ميلنر إلى هذا القمة بالمتانة الملحوظة والقدرة التكتيكية، مما سمح له بالمساهمة بشكل كبير عبر عدة أندية نخبة. على مدى أكثر من عقدين، جمع ظهورات مع ليدز يونايتد، نيوكاسل يونايتد، أستون فيلا، مانشستر سيتي، ليفربول، والآن برايتون. أضاف كل فصل إلى الصلابة والخبرة التي توجت في حدث تساوي الرقم القياسي يوم الأربعاء.
المباراة نفسها، التي كانت مواجهة محتدمة على ملعب ناديه السابق، وفرت خلفية مناسبة لهذا الإنجاز. تم استدعاؤه في الشوط الأول، وكان دخول ميلنر شهادة على لياقته الدائمة والثقة المستمرة التي يضعها فيه المدرب روبرتو دي زيربي، حتى وهو يتنقل في المراحل الأخيرة من مسيرته المهنية.
بينما أصبح رقم الظهور الإجمالي الآن مشتركًا، فإن التركيز سينتقل حتمًا إلى ما إذا كان ميلنر يمكنه أن يحقق الرقم القياسي المطلق في الأسابيع القادمة. ومع ذلك، فإن إنجازه يتجاوز مجرد رقم عددي؛ فهو يرمز إلى معيار استثنائي من الالتزام المهني، واللياقة البدنية، والأداء المستمر في قمة أحد أكثر دوريات كرة القدم تحديًا في العالم.