في تطور هام لبطولة هوكي النساء الأولمبية، فريق كندا اضطر لمواجهة خصمه اللدود، فريق الولايات المتحدة، بدون خدمات قائده الأيقوني، ماريا-فيليب بولين. تم تأكيد غياب اللاعب المعروفة بـ “الكابتن الحاسمة” من قبل اللجنة الأولمبية الكندية قبل خمس ساعات فقط من بداية المباراة، مما ألقى بظلاله على المواجهة المرتقبة بشدة.

وصف الإصابة بأنها مشكلة في الجزء السفلي من الجسم، ظهرت في البداية خلال مباراة كندا السابقة، والتي انتهت بفوزها 5-1 على تشيكيا يوم الاثنين، والتي اضطرت بولين للانسحاب منها. امتنع المسؤولون عن الكشف عن تفاصيل محددة بشأن طبيعة أو شدة الإصابة، مكتفين بالقول إن المهاجمة البالغة من العمر 34 عامًا تُقيم حالياً على أساس يومي. هذا التشخيص الغامض يترك مشاركتها في المباريات الحاسمة القادمة للفريق، بما في ذلك مباراة أعيد جدولتها ضد فنلندا يوم الخميس وربع النهائي يوم السبت، موضع شك كبير.

التأثير الفوري والسياق التاريخي

لا يمكن أن يكون توقيت إصابة بولين أكثر أهمية، حيث تأتي في ذروة أعتى منافسة في تاريخ الرياضة. إرثها مرتبط بشكل لا ينفصم بهذه اللحظات الحاسمة ضد الولايات المتحدة، حيث سجلت بشكل شهير أهداف الميدالية الذهبية في كل من أولمبياد 2010 و 2014 الشتويين. غيابها عن التشكيلة ضد الأمريكيين لا يمثل مجرد نكسة تكتيكية، بل تحول نفسي عميق لكلا الفريقين.

https:/