تأكيدًا للإعلان الحزين من خلال الحساب الرسمي للممثل على إنستغرام، شاركت عائلة جيمس ديفيد فان دير بيك أن الممثل المحبوب قد توفي. الخبر، الذي أرسل موجات من الحزن في هوليوود وبين المعجبين حول العالم، يمثل فقدان شخصية أصبحت حضورًا مميزًا على التلفزيون لجيل كامل.
بعد أن واجه بشجاعة تحديًا صحيًا تم الكشف عنه للجمهور لأول مرة في أواخر عام 2024، استسلم فان دير بيك لمرضه عن عمر يناهز 48. وأشارت بيان العائلة، الذي كان مؤثرًا وشخصيًا جدًا، إلى أنه رحل بسلام. “لقد توفي حبيبنا جيمس ديفيد فان دير بيك بسلام هذا الصباح”، كما جاء في الرسالة، مضيفًا شهادة على شخصيته في لحظاته الأخيرة: “واجه أيامه الأخيرة بشجاعة وإيمان ونعمة.”
معركة عامة وإرث خاص
دخلت معركة الممثل الصحية المجال العام في نوفمبر 2024، عندما كشف شخصيًا عن تشخيصه. وأبلغ متابعيه والإعلام بأنه كان يقاتل سرطان القولون والمستقيم، وهو كشف جلب تدفقًا من الدعم. وتابع الكثيرون رحلته منذ ذلك الإعلان، معجبين بعمله ومرونته.
في تواصلهم، أعربت العائلة عن إحساس عميق بالفقدان، مشيرة إلى أن فان دير بيك هو “زوج محب، وأب، وابن، وأخ، وصديق”. وأشاروا إلى أنه على الرغم من وجود “الكثير لمشاركته بشأن رغباته، وحبه للبشرية، وقدسية الوقت”، فإن تلك الأفكار ستُحتفظ بها لموعد مستقبلي. وللوقت الحاضر، طلبوا الخصوصية للحزن، قائلين: “نطلب الآن الخصوصية الهادئة ونحن نحزن.”
ويُذكر بشكل رئيسي لدوره الأيقوني كالمراهق الجاد، المهووس بالأفلام داوسون ليري في السلسلة الناجحة ‘د Dawson’s Creek’، حيث رسخت أداؤه مكانته كوجه من الوجوه المميزة في تلفزيون أواخر التسعينيات وأوائل الألفينيات. تردد صدى أدائه مع الملايين، مما جعله واحدًا من أكثر الممثلين المحبوبين على الشاشة الصغيرة. ويظل تأكيد العائلة على حسابه في إنستغرام المصدر الرسمي لهذا الخبر المفجع، تاركًا إرثًا من الفن المميز والصلابة الشخصية.