واجهت المراهنون الأوليون على الميداليات في إسبانيا، Queralt Castellet و Lucas Eguibar، أداءً مضطربًا في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلان-كورتينا 2026، عرض مليء بالصعوبات لدرجة أنه انتهى دون حتى الحصول على دبلوم أولمبي باسمهما. كانت هذه النتيجة، على الرغم من خيبة الأمل، ربما غير متوقعة تمامًا، نظرًا لأن هذين الرياضيين كانا يمثلان أكثر الفرص غموضًا بين المرشحين الخمسة للميداليات التي حددها محللو موقعنا الإخباري قبل الألعاب.
الفرص الثلاث المتبقية لإسبانيا للحصول على ميداليات تركز الآن بشكل كامل على ظهور رياضة التزلج على الجبال، أو السكيمو، المقرر أن تتنافس في الأسبوع القادم. قبل تقديم أوريول كاردونا وأنّا ألونسو بشكل متوقع في تلك الرياضة في الألعاب الأولمبية، سُلط الضوء على يوم خميس مميز من فعاليات التزلج على اللوح يتضمن اثنين من المخضرمين في الرياضة.
خميس مميز من انتكاسات التزلج على اللوح
كان ذلك اليوم بقيادة مشاركة Queralt Castellet، التي تنافس في أولمبياتها السادس، بجانب Lucas Eguibar، الذي يشارك في أولمبياده الرابع. لم يصل كلا الرياضيين، على الرغم من مسيرتهما الواسعة والمميزة، إلى هذه الألعاب في ذروة أدائهما. لقد تلاشت الآمال المعلقة عليهما كمصدر رئيسي للميداليات لإسبانيا، حيث انزلقت بشكل حرفي على المنحدرات الثلجية خلال مسابقاتهما.
أدت أداؤهما، المميز بأخطاء غير معتادة وحظ سيء، إلى إنهائهما خارج المراكز المرغوبة. هذا التعثر المبكر للوفد الإسباني يحول التوقع الجماعي نحو فعاليات السكيمو القادمة، حيث يحمل وجوه جديدة تطلعات البلاد لتحقيق مركز على منصة التتويج في هذه الألعاب الشتوية.