في تطور قانوني هام أبلغت عنه SportsNews، تواجه جامعة بيتسبرغ ومدربتها الرئيسية لكرة السلة النسائية، توري فيردي، دعوى قضائية من قبل ست لاعبات سابقات. تركزت الإجراءات القانونية، التي قُدمت رسميًا يوم الجمعة من الأسبوع الماضي، على مزاعم بسلوك مسيء وانتهاكات لـ العنوان التاسع.

يؤكد المدعون أن المدربة فيردي، التي تولت قيادة فريق البانتيرز في أبريل 2023، أدت إلى بيئة عدائية من خلال نمط من التعليقات المزعجة والتهديدات. ووفقًا لوثائق المحكمة، شملت هذه الأساليب تهديدات تهدف إلى تعريض مسيرة الرياضيين الجامعية وخططهم المستقبلية خارج ملعب كرة السلة للخطر. منذ تعيينها، حقق الفريق تحت قيادتها سجلًا من 29 فوزًا و60 خسارة.

الادعاءات بالابتزاز وثقافة سامة

عند التعمق في الاتهامات، تقدم الدعوى صورة مقلقة عن مزاعم الابتزاز. وتتمحور الادعاءات حول أن فيردي مارست ضغطًا على اللاعبات اللاتي اعتبرتهن قابلات للاستغناء عن منحهن الرياضية بشكل طوعي. وتقترح الوثيقة أن هذه المناورة كانت استراتيجية لتجاوز حدود القائمة الرسمية مع خلق شواغر للموظفين الجدد، وبالتالي إعادة تشكيل الفريق وفقًا لتفضيلاته دون عمليات فصل رسمية.

ولتعزيز خطورة الادعاءات، تصف الشكوى القانونية الجو العام الذي تم تطويره تحت قيادة فيردي بأنه ليس مجرد بيئة متطلبة، بل “سامة ومسيئة”. وتؤكد اللاعبات السابقات أن المضايقات والتنمر المزعومين خلقوا وضعًا لا يمكن تحمله، مما قوض بشكل أساسي تجربتهن التعليمية والرياضية في المؤسسة.

تمثل الدعوى تحديًا مباشرًا لإدارة القسم الرياضي في الجامعة، متهمة إياها بالفشل المزعوم في معالجة السلوك غير اللائق المبلغ عنه. ومن خلال اتخاذ هذه الخطوة القانونية، تسعى الست لاعبات السابقات إلى تحميل المسؤولية عن ما يصفنه بانتهاك منهجي لحقوقهن بموجب العنوان التاسع، وهو القانون الفيدرالي الذي يمنع التمييز على أساس الجنس في البرامج التعليمية الممولة من الحكومة الفيدرالية.