العلاقة بين ناديي برشلونة و باريس سان جيرمان كانت متوترة بشكل ملحوظ لسنوات. هذا الخلاف، الذي نشأ في صيف 2017، كان في الأساس نتيجة تفعيل النادي الفرنسي لشرط الإفراج في عقد نيمار، وهو انتقال ضخم شهد رحيل النجم البرازيلي من كاتالونيا إلى باريس.
لقد زادت السنوات التالية من حدة التوتر، حيث استمر باريس سان جيرمان في استهداف وشراء المواهب الرئيسية من فريق الكتالوني، وهي استراتيجية عمقت الخلاف بين العملاقين الأوروبيين. الفصل الأحدث في هذه القصة المستمرة يتعلق بالمواهب الشابة الواعدة، درو، الذي أشعلت تحركاته الأخيرة جدلاً جديدًا.
شرارة جديدة في منافسة قديمة
قبل أيام قليلة، قام باريس سان جيرمان بتأمين توقيع اللاعب الشاب من صفوف برشلونة. وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الواسعة، كان لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، هو الذي لعب دورًا محوريًا في هذه الصفقة. من خلال إقناع اللاعب الشاب بجدوى وطموح مشروعه في باريس، أقنع إنريكي اللاعب برفض مستقبل مستمر في كامب نو.
لقد أثارت هذه الصفقة غضبًا كبيرًا داخل إدارة برشلونة. عبّر مدرب النادي، هانز فليك، عن إحباطه وخيبة أمله بشكل علني إزاء القرار. فليك، الذي كان يجهز لدمج والاعتماد على اللاعب في الفترة القادمة، وجد خططه تتعطل بشكل مفاجئ بسبب هذه الخطوة العابرة للحدود.