ظهرت تطورات جديدة تتعلق بقضية اعتداء جنسي مزعوم مرتبطة بمسكن لاعب نادي برشلونة لامين يامال، حسبما أفادت وسائل الإعلام الإسبانية يوم الأربعاء. القضية، التي حظيت باهتمام كبير من الجمهور، تتضمن اتهامات ضد أخي اللاعب السابق في برشلونة أنسو فاتي.
وفقًا للتقارير الأولية، فتحت شرطة كتالونيا في برشلونة تحقيقًا في مزاعم اعتداء جنسي على امرأة هولندية. وتدعي الاتهامات أن الحادث وقع في منزل نجم برشلونة الحالي، مع ادعاء الضحية بأنها تم تعاطيها مخدرات واعتداء عليها من قبل أخي فاتي.
الادعاءات الأولية وحساب الضحية
ذكرت صحيفة “إي بي سي” الإسبانية نقلاً عن مصادر يوم الثلاثاء أن الضحية الهولندية استيقظت يوم السبت الماضي في منزل يامال، ووجدت نفسها بجانب فاتيونو، أخو أنسو فاتي. وادعت أنها تعرضت لاعتداء جنسي في الليلة السابقة. وذكرت التقارير أن المرأة كانت تحتفل في ملهى ليلي في برشلونة قبل أن تذهب مع أصدقائها إلى مسكن يامال لمواصلة التجمع. وعند استيقاظها، اشتبهت في أنها تم تعاطيها مخدرات وتعرضت لاعتداء جنسي خلال الليل.
هذه التقارير، التي تم تداولها على نطاق واسع من قبل الصحافة الإسبانية، دفعت القضية إلى دائرة الضوء، خاصة بسبب مشاركة اسم لامين يامال. ومع ذلك، فقد خضعت الرواية منذ ذلك الحين لتصحيح كبير.

تصحيحات وتوضيحات رسمية
في تطور مفاجئ، ذكرت صحيفة “آس” يوم الأربعاء أن المكتب القانوني الذي يمثل لامين يامال أرسل رسالة تصحيح بخصوص مقال نشرته الصحيفة حول القضية. كانت صحيفة “آس” قد كررت في البداية القصة التي تتهم بوقوع اعتداء جنسي على طرف ثالث في منزل اللاعب.
تم تصحيح هذا الحساب بسرعة بعد تأكيدات من كل من نادي برشلونة وشرطة كتالونيا أنه غير دقيق. وتؤكد التوضيحات بشكل قاطع أن لامين يامال لا علاقة له على الإطلاق بالأحداث المزعومة. علاوة على ذلك، تم التأكيد على أنه إذا كانت مثل هذه الحوادث قد وقعت، فهي لم تحدث في أي من ممتلكات اللاعب.
من المفهوم أن التحقيق الذي تجريه السلطات حول الادعاءات الأساسية لا يزال مستمرًا، لكن الرابط المباشر بمنزل لاعب برشلونة قد تم الطعن فيه رسميًا من قبل مصادر رسمية.