نشأت نزاع قانوني كبير حول ملكية فريق شيكاغو سكاي في الـWNBA، مما ألقى بظلاله على عمليات النادي. في الأسبوع الماضي، بدأ المساهم الأقلية ستيفن روجرز دعوى قضائية ضد المالك الأغلب للفريق، مايكل ألتر. الادعاء الأساسي، كما هو موضح في وثائق المحكمة، هو أن ألتر انتهك مسؤولياته الائتمانية تجاه المستثمرين الآخرين، وشارك في أفعال قللت عمدًا من قيمة الفريق لخدمة مصالحه الشخصية.

تؤكد الوثيقة القانونية أن هذه الأفعال حدثت في 2022، وهي فترة تلت فوز الفريق التاريخي الأول والوحيد بلقب الـWNBA. ووفقًا للشكوى، قام ألتر بتدبير مخطط من “الصفقات الذاتية الانتهازية” الذي تضمن تخفيف حصص الملكية التي يملكها الشركاء الأقلية. ويقال إن هذه المناورة سبقت جولة تمويل حاسمة في 2023، وهي عملية أدت لاحقًا إلى انضمام لورا ريكتس، الشريكة في ملكية فريق الـMLB شيكاغو كابز، إلى مجموعة ملكية سكاي.

اختلافات التقييم والتداعيات الأوسع

كان دخول ريكتس إلى هيكل الملكية مبنيًا على تقييم للنادي بقيمة 85 مليون دولار. ويقف هذا الرقم في تناقض صارخ مع تقييم خارجي نُشر لاحقًا. ففي تقرير متأخر من 2025، صنفت مجلة فوربس فريق شيكاغو سكاي كأغلى فريق رياضي نسائي في العالم، معطية إياه تقييمًا قدره 130 مليون دولار. ويشكل هذا التفاوت الكبير بين تقييم الصفقة الداخلية وتقدير السوق العام اللاحق ركيزة حاسمة في حجج المدعي، مما يوحي بأن الصفقة السابقة قد لا تكون عكست القيمة الحقيقية للفريق في السوق.

وبالتالي، يتجاوز الدعوى مجرد خلاف مالي داخلي. فهي تبرز أسئلة معقدة تتعلق بحوكمة الشركات، والواجب الائتماني، وممارسات التقييم ضمن المشهد المتغير بسرعة لرياضات النساء المحترفة. ومن المتوقع أن يُراقب عن كثب نتيجة هذه الإجراءات القانونية عبر صناعة الرياضة، مما قد يضع سوابق لكيفية التعامل مع نزاعات الملكية وتقييمات الفرق في المستقبل.