وسط تقييمات مستمرة للطاقم، يُقال إن تشيلسي يفكر في استثمار كبير لمعالجة وضع حراسة المرمى لديهم. النادي يوازن بين الانتقال لـ برايتون والحارس بارت فيربروجن، مع مناقشة رسوم محتملة تصل إلى 60 مليون يورو. يظهر هذا الاهتمام من تزايد الشكوك حول موقف الحارس الحالي روبرت سانشيز، مما دفع النادي اللندني لاستكشاف السوق لإيجاد حل طويل الأمد بين الخشبات.
في تطور منفصل يتعلق بأمور الفريق الأخيرة على أرض الملعب، دعم PGMOL علنًا الحكم جون بروكس بعد التعادل المثير للجدل 2-2 مع ليدز يونايتد. يأتي دعم الهيئة بعد قرار مهم بعدم احتساب ركلة يد خلال المباراة، وهو قرار أثار جدلاً واسعًا. شهدت المباراة دورًا حاسمًا من برايتون وجواو بيدرو، الذي لم يكتفِ بإحراز الهدف بل حصل أيضًا على ركلة جزاء لفريقه.
شبكات الكشف تتسع دائرة البحث
يبدو أن رادار التوظيف في ستامفورد بريدج نشط بشكل استثنائي، حيث يحدد كشافة النادي المواهب عبر مختلف الدوريات الأوروبية. إلى جانب غريمه مانشستر يونايتد، يراقب تشيلسي تقدم المدافع الواعد من ترومسو، ابوبكر سيدي كينتيه. هذا المدافع الأيسر السريع جذب الانتباه بأدائه في النرويج، مما أدى إلى عرض فاشل بقيمة 6 ملايين يورو من الأهلي. يتوقع المراقبون الآن أن يطلب ترومسو سعرًا أعلى بكثير مقابل اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة.
اسم آخر يظهر على قائمة مراقبة تشيلسي هو لاعب وسط نادي بروغ، ألكسندر ستانكوفيتش، الذي يراقبه أيضًا آرسنال. ومع ذلك، فإن قصة انتقال محتملة تتعقد بسبب نوايا ناديه السابق، إنتر ميلان. بعد أن باع اللاعب مقابل 9.5 مليون يورو، يخطط إنتر الآن لتفعيل شرط إعادة الشراء المحدد بـ 23 مليون يورو، وهي خطوة استراتيجية تجعل عودته إلى سان سيرو الأكثر ترجيحًا.
بالنظر إلى المنافسة الكأسية، من المقرر أن يواجه تشيلسي شخصية مألوفة في غرفة الملابس. يعود ليام روزنيوير بشكل عاطفي إلى هال سيتي لمباراة كأس الاتحاد الإنجليزي، على الرغم من إقالته من قبل النادي في 2024 بعد فترة من التحسن الملحوظ. ووصف هال بأنه نادي “مميز جدًا”، وأشار روزنيوير إلى أنه يخطط لتناوب محدود في التشكيلة للمباراة ضد عمالقة الدوري الممتاز، مما يوحي بنهج مصمم من قبل الفريق الأقل حظًا.
مضيفًا صوت أسطورة إلى حديث النادي، قدم القائد السابق جون تيري تأييده لمرشح محتمل لإدارة الفريق. تيري رشح زميله السابق في تشيلسي فرانك لامبارد لدور مستقبلي في الهيكل الفني للنادي، مسلطًا الضوء على الروابط المستمرة داخل عائلة تشيلسي بينما يتنقل النادي بين تحدياته الحالية والمستقبلية.