في ختام درامي لمباراة صعبة في الدوري الاسكتلندي الممتاز، سيلتك حققت فوزًا حيويًا على ليفينغستون بنتيجة 2-1. جاء اللحظة الحاسمة في الوقت بدل الضائع، بفضل تسديدة مقوسة رائعة من الوافد الجديد أليكس أوكسليد-تشامبرلين في الدقيقة 91، مما أرسل جماهير الفريق المضيف في حالة من النشوة.

ومع ذلك، كانت رواية المباراة قد تشكلت منذ وقت سابق بكثير. جاء هدف سيلتك الأول من مصدر غير متوقع، حيث وجد الظهير الأيسر مارسيلو ساراشي الشبكة بعد اختياره في التشكيلة الأساسية للمدرب أونيل. رد ليفينغستون بمقاومة قوية، حيث تعادل عن طريق ركلة جزاء نفذها مورهايد. لعب حارس مرمى الضيوف، برايور، دورًا محوريًا في إبقاء فريقه في المنافسة، حيث قام بـ تسع تصديات ملحوظة خلال المباراة لإحباط هجمات سيلتك مرارًا وتكرارًا.

مخاوف الإصابات وتقديرات قبل المباراة

كانت الانتصار إلى حد ما مشوهًا بسبب انتكاسة مبكرة للفريق المضيف. اضطر لاعب الوسط آرن إنجلز للانسحاب من المباراة في الدقيقة 32 بسبب إصابة، مما أثار شكوكًا كبيرة حول مدى توافره للمباريات القادمة للفريق. أضافت هذه الحادثة طبقة من القلق إلى ليلة احتفالية في ملعب سيلتك بارك.

قبل انطلاق المباراة، كان اللاعب الجديد أوكسليد-تشامبرلين قد حصد بالفعل إشادة كبيرة من داخل الفريق. أشاد المدافع ليام سكالس بلاعب ليفربول وأرسنال السابق، واصفًا إياه بأنه “فعلاً حاد” ويمتلك “قدرة تقنية مذهلة”. وأكد سكالس أن خبرة اللاعب الكبيرة وطموحه الواضح يمكن أن يمنح الفريق بأكمله دفعة كبيرة وهو يسعى لتحقيق أهدافه هذا الموسم.

جو ملعب سيلتك

توترات خارج الملعب وسط دراما على أرض الملعب

خارج الملعب، تطورت رواية منفصلة في المدرجات. وفقًا لما أوردته قناة سيلتك، لم تستطع التغذية الصوتية الصامتة أن تخفي بشكل كامل الهتافات المعادية للمجلس التي كانت تصدر من أقسام من الجماهير خلال المباراة. يرتبط هذا الاعتراض المستمر بشكل مباشر بحظر مجموعة المشجعين البارزة، الفرقة الخضراء.

وفي تطور محتمل يهدف إلى حل النزاع المستمر، تشير التقارير إلى أن الرئيس المؤقت برايان ويلسون قد يكون مستعدًا للدخول في مناقشات مع المجموعة بشأن عودتها المحتملة إلى الملعب، مما يشير إلى احتمال حدوث تقارب في العلاقات المتوترة بين إدارة النادي وجزء من جماهيره الصاخبة.