وفقًا لتقارير إعلامية حديثة، تفكر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) في اتخاذ قرار مهم وغير متوقع بشأن 2028 كأس الأمم الأفريقية، خطوة تضر بشكل كبير بآمال المغرب في استضافة البطولة. تظهر هذه التطورات على الرغم من التأكيدات العامة السابقة من قيادة الاتحاد.

في بيان صدر في ديسمبر الماضي، أعلن رئيس كاف باتريس موتسيبي عن تحول حاسم في جدول البطولة، معلنًا أن البطولة القارية ستنتقل إلى دورة أربع سنوات تبدأ في 2028. أوضح أن نسخة 2027 قد تم منحها بالفعل للعرض المشترك بين كينيا، تنزانيا، وأوغندا، وأن النسخة التالية في 2029 تم تقديمها فعليًا لتقام في 2028.

اللجنة التنفيذية تراجع مقترح الاستضافة

من المقرر أن تناقش اللجنة التنفيذية لكاف هذا المقترح الحاسم خلال اجتماعها يوم الجمعة. قد تؤدي المناقشات إلى تغيير المسار الذي تم تحديده سابقًا، مما يؤثر مباشرة على حقوق الاستضافة لنهاية العقد.

وأكد موتسيبي، مجددًا في يناير، التزامه بالدول الشرطية، أن النسخة المخصصة لكينيا وتنزانيا وأوغندا ستقام بالفعل في 2027. وأكد أن البطولة تأجلت من فبراير إلى أغسطس من ذلك العام، وهو قرار وُصف بأنه خطوة استراتيجية. “هذا لمنح الدول المضيفة فرصة أكبر للاستثمار وضخ المزيد من الأموال اللازمة لتنظيم البطولة بطريقة تليق بمكانة كرة القدم الأفريقية”، شرح ذلك في ذلك الوقت.

وفي توضيح لوجهة نظره حول تطوير الرياضة عبر القارة، أضاف رئيس كاف: “من واجبي تطوير كرة القدم في أفريقيا بأكملها. لا أستطيع تنظيم البطولات في أربعة بلدان فقط تمتلك البنية التحتية. يجب خلق فرص لبقية الدول لتطوير منشآتها أيضًا.” وأعرب عن ثقته في نجاح الحدث القادم، مختتمًا بقوله: “أنا واثق من أن كأس الأمم في تنزانيا، كينيا، وأوغندا سيكون ناجحًا جدًا.” ومع ذلك، فإن المراجعة الحالية لخطط استضافة 2028 تضع طبقة جديدة من التعقيد على هذه الأهداف التنموية طويلة المدى.