يكشف فحص بيانات الأداء الأخيرة لـ ريال بلد الوليد عن مسار مقلق للغاية للنادي. على مدار آخر ست مباريات، تمكن الفريق من جمع مجرد أربع نقاط من أصل 18 ممكنة، وهو سجل يضعه كثاني أسوأ فريق أداء في كامل الدوري خلال هذه الفترة الحرجة.
يرتبط هذا الإحصاء المقلق مباشرة بفترة تولي المدرب تيفينيت، التي تتزامن تمامًا مع هذا الجزء من الست مباريات. وضع الفريق الحالي، الذي يقبع على بعد نقطة واحدة فقط فوق منطقة الهبوط، يعد شهادة صارخة على الصراعات التي واجهها تحت قيادته. في هذا الجدول الجزئي الكئيب، فقط كولتورال ليونيسا، بنقطة واحدة فقط اثنين، تقع أسفل بلد الوليد.
أزمة متعددة الأوجه على الملعب
ومع ذلك، تمتد المشاكل أبعد بكثير من هذا الأداء السيئ الأخير. يُرسم من خلال تحليل أوسع لمباريات الموسم الأولى 25 جولة صورة لفرقة تكافح مع نقص أساسي. العجز الهجومي للفريق واضح، حيث يحتلون المرتبة الثالثة من حيث أقل الفرق تسجيلًا في القسم. ويزيد من تعقيد هذه المشكلة أداؤهم في المنزل، حيث كانوا مفاجئًا ضعفاء، ويحتلون حاليًا المرتبة الرابعة كأسوأ مضيفين في الدوري.
عند النظر إلى هذه العوامل مجتمعة، تؤدي إلى استنتاج لا مفر منه بشأن مركزهم في الدوري. الوضع، بعيدًا عن كونه انخفاضًا مؤقتًا، يبدو أنه يعكس مشكلات نظامية استمرت طوال الحملة. الأدلة، المستمدة من مقاييس الأداء المختلفة، تشير باستمرار إلى فريق في حالة من الضيق الشديد، ويعكس مركزه الحالي في الدوري بشكل دقيق معاناة الفريق على أرض الملعب.