مع اقتراب مباراة الذهاب المثيرة في نصف نهائي كأس الملك بين برشلونة و أتلتيكو مدريد مساء الخميس، يجد النادي الكتالوني نفسه يواجه سلسلة من التحديات اللوجستية المزعجة، التي تفرضها قوى خارجة عن إرادته تمامًا. تم إرباك استعدادات الفريق للمواجهة الحاسمة، مما اضطر إلى إعادة تنظيم كاملة لترتيبات سفره الأولية.

في الأصل، كانت نية الوفد من برشلونة أن يغادر إلى العاصمة الإسبانية يوم الخميس. كانت هذه الرحلة مخططة بعد فوزهم الصعب بنتيجة 2-1 على ألبيسيتي في ربع النهائي، وهو نتيجة ضمنت لهم مكانًا بين الأربعة الكبار. خصومهم، أتلتيكو مدريد، حصلوا على بطاقة التأهل لنصف النهائي بفوز قوي بنتيجة 5-0 على ريال بيتيس.

ومع ذلك، فإن التوقعات من وكالات الأرصاد الجوية، التي تتنبأ بظروف جوية قاسية صباح الخميس، دفعت إدارة النادي إلى تقديم خطط سفرهم إلى مساء الأربعاء. أصدرت سلطات الطقس في كتالونيا تحذيرات من هبات رياح قوية قد تصل سرعتها إلى 100 كيلومتر في الساعة، مما أدى إلى تعليق الأنشطة الأكاديمية والفعاليات العامة والمباريات الرياضية في المنطقة.

مواجهة الاضطرابات

في مواجهة التهديد الوشيك بإلغاء الرحلات الجوية، قام برشلونة بتفعيل خطة طوارئ للسفر يوم الأربعاء. لا تزال الرحلات ممكنة من مطار إل برات دي لوبريغات، مع توجيه جميع أعضاء الوفد إلى تجهيز أمتعتهم بسرعة استعدادًا للمغادرة الوشيكة. ومع ذلك، تم إحباط هذه الاستراتيجية المعدلة أيضًا في النهاية بسبب تدهور الأحوال الجوية.

وفقًا لتقارير من قناة TV3 الكتالونية، تم تأخير إقلاع الفريق لأكثر من ساعة، وهو تطور أثار قلقًا واضحًا بين الطاقم التدريبي واللاعبين على حد سواء. هذا التعقيد الإضافي يفرض الآن على إدارة النادي إعادة النظر وتنظيم خططها مرة أخرى قبل أن يتمكن الفريق أخيرًا من التوجه نحو العاصمة الإسبانية، مما يضيف طبقة غير مرغوب فيها من التعقيد إلى روتين ما قبل المباراة.