في عرض من الكفاءة السريرية، أتلتيكو مدريد ضمن ميزة مهيمنة في نصف نهائي كأس الملك، تاركًا برشلونة بمهمة هائلة في مباراة الإياب. تم حسم اللقاء في ملعب متروبوليتانو النابض بالحياة قبل الاستراحة، حيث نفذ المضيفون عرضًا مدمرًا لكرة القدم المرتدة، غافلين فريق هانسي فليك بسلسلة من الأهداف الأربعة.
تم تحديد نغمة ليلة كارثية للزوار مبكرًا، بفضل هدف ذاتي غير محظوظ من المدافع إريك غارسيا. بدا أن هذا الانتكاسة الأولية تفسخ هدوء برشلونة، مما مهد الطريق لأتلتيكو لتقديم ما يمكن وصفه فقط بأنه دروس تكتيكية منسقة بواسطة دييغو سيميوني. تم تنفيذ خطة المدرب الأرجنتيني لتفكيك الخصوم أثناء الهجمة المرتدة بشكل مثالي من قبل فريقه، مما ترك دفاع البلوغرانا في حالة فوضى مرارًا وتكرارًا طوال الشوط الأول الحارق.
أتلتيكو – برشلونة: كأس الملك، كما حدث
مع هذا النتيجة الحاسمة، وضع أتلتيكو مدريد نفسه على أعتاب إنجاز هام. باستثناء انهيار غير عادي في مباراة الإياب المقررة الشهر المقبل في كامب نو، من المتوقع أن يصل الكولشونيروس إلى نهائي كأس الملك للمرة الأولى منذ 2013. إن حجم الانتصار الكبير لا يوفر فقط وسادة كبيرة من حيث النتيجة الإجمالية، بل يوجه أيضًا ضربة نفسية عميقة لمنافسيهم.
تؤكد رواية المباراة، مع التركيز على الأحداث الرئيسية، ليلة من التباينات الحادة. بينما بدا أن كل هجمة هجومية لأتلتيكو تحمل نية قاتلة، كافح برشلونة لفرض إيقاعه المعتاد، وفي النهاية استسلم لأداء سيأسفون على نسيانه. أكد صافرة النهاية فوز 4-0 للفريق المضيف، وهو رقم يعكس الهيمنة الكاملة التي أظهرت خلال الدقائق الأربعين والخمسين الحاسمة من هذه المواجهة الكأسية.