في عرض مذهل للسيطرة في ملعب ميتروبوليتانو، أتلتيكو مدريد قدم هزيمة ساحقة بنتيجة 4-0 لخصمهم الأبطال الحاليين، برشلونة، في مباراة الذهاب من نصف نهائي كأس الملك يوم الخميس. يترك هذا النتيجة الفائزين بـ 32 مرة في المسابقة مهمة ضخمة لتعويض العجز في مباراة الإياب.
تم تحديد مسار المباراة مبكرًا عندما وجد انحراف غير محظوظ من مدافع برشلونة إيريك غارسيا طريقه إلى مرماه، مانحًا فريق دييغو سيميوني تقدمًا ثمينًا. مستغلين الزخم، شرع أتلتيكو في تفكيك ضيوفهم بهجوم شرس في الشوط الأول.
هجوم الشوط الأول يختتم المباراة
كانت قوة الهجوم لدى الفريق المضيف واضحة تمامًا حيث وسعوا تقدمهم بكفاءة ملحوظة. وجد أنطوان غريزمان، الذي يواجه ناديه السابق، الهدف، تلاه بسرعة أهداف من أديمولا لوكمان و جوليان ألفاريز. هذا التسلسل السريع من الأهداف قبل الاستراحة حول تقدم واعد إلى ميزة إجمالية تبدو لا يمكن التغلب عليها.
تدهورت ليلة برشلونة أكثر في الدقائق الأخيرة عندما تلقى إيريك غارسيا بطاقة حمراء، مما زاد من معاناة فريق تشافي. على الرغم من النقص العددي، تمكن أتلتيكو مدريد من إدارة باقي المباراة بهدوء، محافظًا على نظافة شباكه وفارق الأهداف الأربعة المهيمن.
هذه النتيجة الحاسمة لا تضع أتلتيكو فقط على أعتاب النهائي، بل تعتبر أيضًا بيانًا هامًا عن النية، بعد أن تفوق بشكل شامل على حامل الكأس. الآن، يلوح في الأفق مباراة الإياب في كامب نو كتحدٍ تاريخي لـ برشلونة، الذي يجب أن يخطط لعودة غير مسبوقة للحفاظ على دفاعه عن لقبه.