في مواجهة حاسمة ليلة الخميس، أرسنال أضاع فرصة حاسمة لتعزيز موقعه في قمة الدوري الممتاز، وفي النهاية شارك النقاط مع برينتفورد في تعادل 1-1. هذا النتيجة، التي جاءت من مباراة تنافسية شرسة، قد أطلقت بشكل غير مقصود فرصة لاقتراب منافسيهم الأقرب في سباق البطولة.
السفن، التي كانت تسعى لفرض سلطتها، وجدت نفسها تتحدى باستمرار من قبل فريق برينتفورد العازم. على الرغم من السيطرة على الكرة لفترات طويلة، كافح قادة الدوري لكسر دفاع منظم، مع تهديد هجمات برينتفورد المرتدة المستمر طوال الشوط الأول.
اختراق مادويكي قابل برد فعل عنيد من برينتفورد
تم كسر الجمود أخيرًا عند علامة الساعة، عندما وقف نوني مادويكي لملاقاة عرضية دقيقة، موجها رأسية قوية إلى المرمى ليمنح أرسنال التقدم. ومع ذلك، تم بسرعة تبديد أي فكرة عن فوز بسيط. مظهرًا مرونة مميزة، رفض برينتفورد الاستسلام، واستمر في الضغط والتفتيش عن فرصة للفتح.
تم مكافأتهم على إصرارهم عندما وجد كين لويس-بوتير، مستغلًا لحظة من عدم اليقين الدفاعي، المعادل. كانت الهدف تتويجًا عادلًا لجهود برينتفورد، مؤكدًا مكانتهم كمنافس قوي قادر على إزعاج نخبة القسم في يومهم.
وبالتالي، تغير المشهد في قمة الدوري الإنجليزي بشكل طفيف. ميزة أرسنال، التي كان من الممكن أن تتوسع إلى ست نقاط مهيمنة، الآن تستقر عند فجوة أكثر هشاشة تبلغ أربع نقاط. هذا التطور يمنح دفعة كبيرة لطموحات مانشستر سيتي، الذي يجد الآن سباق اللقب مشتعلاً من جديد مع احتمالات متجددة مع استعدادهم لمبارياتهم القادمة.