في لحظة مهمة لكل من اللاعب والنادي، عبدالله الحمدان فتح حسابه التهديفي مع النصر. سجل المهاجم السعودي هدفه خلال مباراة فريقه القارية ضد أركاداغ من تركمانستان في دوري أبطال آسيا 2.
هذا الهدف الحاسم، الذي جاء في الدقيقة 19 من إياب دور الستة عشر يوم الأربعاء، كان نتاج غريزة حادة وتعاون دقيق. استغلالاً لتمريرة ذكية من البرازيلي أنجيلو، نفذ الحمدان لمسة خفيفة فوق الحارس المتقدم، مما أمن تقدم مبكر للفريق السعودي الزائر.
يحمل هذا الهدف وزنًا خاصًا لأنه يمثل أول هدف للمهاجم منذ انتقاله الشتوي البارز إلى النصر، قادمًا من منافسيه الدائمين، الهلال. وأظهر تأثيره الفوري، حيث سجل الهدف في ثاني ظهور له فقط مع “النادي العالمي” وأول بداية له، بعد مشاركة قصيرة كبديل في فوز فريقه يوم الجمعة الماضي بنتيجة 2-0 في دوري روشن السعودي على الاتحاد.
عودة إلى الظهور القاري
بعيدًا عن أهميته للفصل الجديد له في النصر، أنهى الهدف ضد أركاداغ أيضًا فترة جفاف ملحوظة للحمدان على الساحة الآسيوية. آخر هدف له في المنافسة القارية يعود تاريخه إلى حوالي 10 أشهر، في 25 أبريل من العام الماضي. في تلك المناسبة، وهو يلعب لصالح الهلال، كان على قائمة المسجلين في فوز ساحق بنتيجة 7-0 على فريق غانغجو إف سي من كوريا الجنوبية خلال ربع نهائي دوري أبطال آسيا الممتاز.
وبالتالي، فإن مساهمته الحاسمة ضد أركاداغ لا تعلن فقط عن حضوره في النصر بأكثر الطرق فعالية ممكنة، بل تشير أيضًا إلى عودة مناسبة إلى المستوى في البطولات خارج الحدود المحلية، مؤكدة مكانته كتهديد قوي في كرة القدم الآسيوية.